الحلم لم يعد بعيدًا… 
حياة وابنتها عاشتا ظروفًا مأساوية تحت خيمة في العراء، وسط معاناة مضاعفة بسبب الإعاقة. بفضل تبرعات أهل الخير، تم تأمين منزل مؤقت لهما، واليوم لدينا الفرصة لجعل هذا الأمان دائماً.
بفضل عطائكم، انتقلنا من الأمل إلى البناء، والمنزل اليوم في طور الأشغال.


هذا المنزل ليس فقط جدرانًا وسقفًا، بل هو بداية حياة كريمة، أمان بعد معاناة، ودفء بعد انتظار طويل. هو مساحة للأمل، وملاذ لأسرة تستحق أن تعيش بكرامة وطمأنينة.